نشرت صحيفة "اليوم السابع" المصرية تحقيقات النيابة العامة في قضية ضبط تشكيل عصابي للإتجار بالبشر.
وذكرت الصحيفة المصرية أنه خلال تفتيش هاتف رجل الأعمال المتهم بهتك أعراض نزلاء دار الأيتام تفجرت مفاجأة، حيث عثر على صور إباحية ومحادثات خادشة للحياء بينه وبين بعض الأشخاص.
وأقر المتهم بصحة الصور والمحادثات المضبوطة بهاتفه.
وكشفت تحقيقات النيابة أيضا أنه وبفحص الهاتف المحمول الخاص بمدير دار الأيتام المتهم مع رجل أعمال بالإتجار فى البشر والتعدي على الأطفال، تبين وجود تحويلات مالية من حساب رجل الأعمال إلى المتهم دون أي سند قانوني سوى تسهيل خروج النزلاء الأيتام من الدار.
كما أوضح فحص أوراق الدار الصورة بشكل أكبر، حيث عثر على 5 إيصالات بقيمة 300 ألف جنيه تبرع بها المتهم الأول رجل الأعمال لدار الأيتام، بينما هناك تحويلات مالية بمبالغ كبيرة دخلت في حساب مدير الدار مقابل عمل عقد كفالة والسماح بإقامة النزلاء الأيتام بشقة رجل الأعمال.
ووفق المصدر ذاته، أثبت دليل إدانة آخر أن مدير دار الأيتام اشترك مع رجل الأعمال فى تهمة الإتجار بالبشر، وكان يعلم أن عقد الكفالة غير قانوني.
وحسب التحقيقات، استخدم مدير الدار الذكاء الاصطناعي في الإفلات من القضية والمساءلة القانونية، حيث كان يسأل "شات جي بي تي" عن كيفية الإفلات من جريمة الإتجار بالبشر، وتم العثور على هذه الأسئلة محفوظة على تطبيق "واتس آب" الخاص به.
وكانت السلطات المصرية قد كشفت عن شبكة اتجار بالبشر استغل فيها رجل أعمال نفوذه المالي، بالتعاون مع مدير دار الأيتام، لاستغلال نزلاء الدار جنسيا.
وكشف تقرير الطب الشرعي مفاجأة في قضية رجل أعمال ومدير دار أيتام متهمين بالاتجار بالبشر في مصر، حيث أكد تعرض اثنين من الضحايا لاعتداء جنسي، فيما اعترف رجل الأعمال بمعاناته من ميول شاذة.
وأشارت وسائل إعلام مصرية إلى أن المتهم تردد على الدار بمنطقة الشيخ زايد متنكرا في هيئة "متبرع"، وقدم أموالا وهدايا للنزلاء والمدير تمهيدا لغرضه.
وتقدم رجل الأعمال بطلب لمجلس إدارة الدار لكفالة 4 نزلاء وللإقامة معه في شقته، وهو ما وافق عليه مدير الدار المتهم الثاني عبر "عقد كفالة" صوري.
وبعد انتقال الضحايا الأربعة إلى شقة المتهم تعرضوا للاستغلال الجنسي وهتك العرض، مستغلا حاجتهم المادية.
وهدد المتهم بوقف الإنفاق عليهم وطردهم حال إفشاء أمره، ما دفع أحد الضحايا لإبلاغ السلطات
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق