علق الفنان المصري المعروف محمود حجازي على الجدل الدائر حول خلافات حادة بينه وبين زوجته واتهامه بالاعتداء عليها، ليؤكد وجود خلافات بالفعل، لكنه اتهمها بمحاولة إبعاد نجلهما عنه.
وتقدمت رنا طارق، زوجة الفنان محمود حجازي، ببلاغ إلى الشرطة تتهمه فيه بالاعتداء عليها ونشرت صورا لما قالت إنه آثار الاعتداء عليها، وفيها تظهر كدمات على وجهها.
لكن حجازي نفى ذلك، وسرد رواية أخرى، وكتب على حسابه بمنصة فيسبوك مستشهدا بالآية القرآنية: "فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم"، متابعا: "والله العظيم هي بتعمل كل ده عشان عايزة تاخد ابني يوسف وتهرب برة مصر، وعايزة تاخد أي حكم عشان تطلب مني التنازل عن منع سفره".
وواصل: "أنا مش حابب خالص أتكلم ولا عمري بحب أتكلم عن حياتي الشخصية، ولا بتكون مجال للناس احتراما لوجود ابني يوسف بيننا.. وأنا بعيد كل البعد عما تردد على السوشيال ميديا، ولكن أنا أنظر لوجود طفل بيننا واحتراما لنفسي ولابني وأم ابني، للأسف هلتزم الصمت ومش هتكلم في تفاصيل في غير مكانها السليم وليس للتشويه للتوضيح فقط".
كما واصل في منشور آخر بفيسبوك: "الظلم مش مجرد وجع.. الظلم الحقيقي إنك تكون قادر تدافع عن نفسك قدّام الكذب والاستغلال والخداع ويكون معاك أدلة كفاية للرد والهجوم لكنك تختار الصمت احترامًا لنفسك، وللأصول ولأنك شايف ابنك قبل أي شيء"، وفق قوله.
وتقدمت زوجة محمود حجازي، رنا طارق المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، ببلاغ ضده اتهمته فيه بسبها وضربها، مؤكدة إصابتها بكدمات وأرفقت مستندات طبية ببلاغها.
ووفقا للتقرير الطبي المرفق، فإن الشاكية تعاني من كدمات وإصابات متفرقة شملت الأنف، والجبهة اليسرى، والذراع، إضافة إلى إصابة في العين اليسرى، فضلًا عن وجود آثار سحل. وقد استلزمت حالتها دخول المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مع توصية بعرضها على طبيب مختص في أمراض العيون لمتابعة وضعها الصحي.
وفي المقابل تقدم حجازي بطلب رسمي إلى المحكمة يطالب فيه بمنع نجله – الذي لم يتجاوز عمره ثلاث سنوات – من السفر برفقة والدته إلى الولايات المتحدة.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق