أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين أن جثة الرهينة ران غويلي قد تم العثور عليها. ويُعد غويلي آخر رهينة كان محتجزًا في قطاع غزة.
وكان ران غويلي، البالغ من العمر 24 عامًا من مدينة ميتير، قد قتل في 7 أكتوبر في منطقة كيبوتس علوميم، قبل أن تُختطف جثته إلى القطاع.
ويترك غويلي خلفه والديه، إيتسيك وتالي، وأخويه عمري وشيرا. وذكرت عائلته أنه كان شغوفًا بالدراجات النارية، ويمتلك اهتمامًا كبيرًا بالتاريخ، كما كان من مشجعي فريق هبوعيل بئر السبع.
وقد خدم غويلي في الجيش الإسرائيلي في لواء جولاني، حيث أصيب في حادث تدريبي أدى إلى كسر في ركبته، إلا أنه عاد لاستكمال خدمته وأنهى فترة الخدمة كمسعف قتالي. بعد تسريحه، التحق بوحدة الاستطلاع الخاصة التابعة للشرطة (ياسام).
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق