أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية بأن القوات الجوية الأميركية تعتزم تنفيذ مناورة عسكرية استعدادية متعددة الأيام في منطقة الشرق الأوسط، تشمل نشاطًا جويًا مكثفًا لاختبار الجاهزية العملياتية واستجابة القوات التي وصلت إلى المنطقة مؤخرًا.
وبحسب التقرير، تأتي المناورة في إطار استعدادات الجيش الأميركي لاحتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران، وسط تقديرات بإمكانية استكمال حشد القوات خلال اليومين المقبلين تمهيدًا لتحركات عسكرية محتملة.
في المقابل، تسعى إيران إلى ردع الولايات المتحدة عبر تهديدات بشن حرب شاملة في المنطقة في حال تعرضها لهجوم، مع التلويح باستهداف مواقع مختلفة في الشرق الأوسط، بعضها تابع للولايات المتحدة كالقواعد العسكرية ومنشآت النفط، وأخرى لحلفائها وعلى رأسهم إسرائيل.
وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك ويلش، في تصريحات لقناة فوكس نيوز، إن الإدارة الأميركية تواصل جمع المعلومات والتنسيق مع الحلفاء، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب سيتخذ خطوات مدروسة لحماية القواعد الأميركية وضمان أمن إسرائيل، بالتوازي مع نشر موارد عسكرية إضافية في المنطقة.
وأضاف ويلش أن واشنطن جدّدت سياسة “الضغط الأقصى” عبر العقوبات الاقتصادية، معتبرًا أن تدهور الاقتصاد الإيراني سيزيد من إضعاف النظام، ومؤكدًا أن سلوك طهران “لن يؤدي إلى تحسن أو استقرار”.
وفي السياق ذاته، قدّرت إسرائيل أن الولايات المتحدة باتت جاهزة لتنفيذ هجوم محدود على إيران، مع إمكانية توسيعه لاحقًا، خاصة في ظل الحشد العسكري المتسارع الذي يشمل ثلاث حاملات طائرات أميركية ترافقها سفن حربية مزودة بأنظمة صاروخية وقدرات متقدمة في الحرب الإلكترونية والسيبرانية.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق