قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، خلال جلسة في المحكمة في إطار الالتماس الذي قدّمته ضده رائد رينات سابان، إنه تعرّض لتهديدات بإقالته، مشيرًا إلى أن أحد أقرب مستشاري المستشارة القضائية للحكومة هدّده قائلًا: «إذا لم تُعيَّن، فستُقال».

وأضاف بن غفير أن المفتش العام السابق للشرطة قدّم له قائمة تعيينات للتوقيع عليها، إلا أنه رفض ذلك قائلًا: «قلت له لن يكون هذا، أنا لست ختمًا مطاطيًا»، مؤكدًا أنه يفحص كل مادة تُعرض عليه ويطلب توضيحات قبل اتخاذ أي قرار.

وتطرّق الوزير إلى إجراءات تعيين رينات سابان، قائلًا إنه تلقى خلال مسار تعيينها مواد تتعلق بها، مؤكدًا أن هذه المواد لا علاقة لها برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ولا بقرار صادر عن المحكمة العليا (باغاتس). وأضاف: «طلبت دائمًا شروحات، وهناك بروتوكول لم يُقدَّم لنا، ولم أرَ في حياتي بروتوكولًا كهذا».

وأشار بن غفير إلى أن سابان عُيّنت دون مناقصة، معتبرًا أن ذلك يشكّل سببًا كافيًا لطلب إعادة فحص القرار. وردّ على ادعائها بأنه يعمل ضدها بشكل شخصي، قائلًا: «لماذا لا تقول إنني قبل شهرين عيّنتُ زوجها؟ وهو شخص لطيف جدًا».

وفي ما يتعلق بادعائها بأن ضباط الشرطة برتبة لواء قد يخشون قراراته، قال بن غفير: «لديّ خبر لهم – ليس لديّ إلى أين أُرقّيهم».

وختم الوزير تصريحاته بالتأكيد على نهجه في العمل قائلًا: «أسأل، أفحص، أُصرّ، وأطلب: افحصوا الأمر، فكّروا وأعيدوا إليّ بالإجابات، وبعدها أتخذ القرار. أنا لست ختمًا مطاطيًا»، مشددًا في الوقت نفسه على أنه لم يطّلع قط على وثائق من تحقيقات رئيس الحكومة نتنياهو.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com