كشفت تقارير إسرائيلية عن استمرار الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، في خطوة وُصفت بأنها استعداد لإمكانية تنفيذ هجوم ضد إيران، رغم تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي لمح فيها إلى أن واشنطن قد لا تضطر لاستخدام القوة.
وبحسب التقرير، تواصل حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” الاقتراب من المنطقة بعد أن غيّرت مسارها من بحر الصين الجنوبي قبل أكثر من أسبوع، ومن المتوقع أن تصل خلال الأيام القليلة المقبلة. ويرافقها عدد من المدمرات المجهزة بصواريخ “توماهوك”، القادرة على ضرب أهداف بعيدة المدى داخل إيران.
مقالات
وفي موازاة ذلك، أشار التقرير إلى وصول طائرات مقاتلة من طراز F-15E إلى قواعد في المنطقة، لتنضم إلى أسراب قتالية أميركية موجودة بالفعل في الشرق الأوسط، تشمل طائرات F-35 وF-16 وA-10، إضافة إلى طائرات استطلاع بحرية وطائرات مسيّرة. كما نُشرت طائرات للتزوّد بالوقود جوًا بما يوسّع مدى العمليات الجوية ويطيل زمن بقائها.
ويتضمن الحشد أيضًا سفن إمداد وتزويد بالوقود، وسفينة قيادة تُستخدم لتنسيق عمليات مشتركة بين القوات البحرية والجوية والبرية، إلى جانب غواصات قادرة على إطلاق صواريخ “توماهوك”، وفق ما ورد في المادة.
ونقل التقرير عن ترامب قوله إن الولايات المتحدة “تراقب إيران” وإن هناك “قوة كبيرة” تتحرك باتجاه المنطقة، مضيفًا أنه يأمل ألا يحدث شيء، مع إشارته في الوقت نفسه إلى احتمال عدم الحاجة لاستخدام هذا الحشد.
وبحسب ما ورد، يهدف هذا الانتشار إلى تعزيز الجاهزية وإبقاء خيار الضربة العسكرية مطروحًا، من دون إعلان قرار نهائي بشأن شن حرب أو تنفيذ هجوم.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق