تعتزم إسرائيل الانسحاب من عدد من المنظمات الدولية، على غرار الولايات المتحدة، في خطوة تُبعدها عن المجتمع الدولي وتعيد النظر في شراكاتها الدولية.
وفي الأسابيع الأخيرة، انسحبت إسرائيل من عدة منظمات، وتجري وزارة الخارجية مباحثات حول مزيد من الانسحابات المحتملة، بحسب مصدر إسرائيلي للقناة 12، الذي أشار إلى أن معظم هذه المنظمات "لا صلة لها بإسرائيل على أي حال".
وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت هذا الشهر من أكثر من 60 منظمة دولية، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، ما دفع إسرائيل لمراجعة شراكتها في المنظمات نفسها.
وفي وقت سابق، انسحبت إسرائيل من الشراكة الدولية للحكومة المفتوحة (OGP)، معتبرة أن المنظمة أصبحت أداة سياسية لمهاجمتها والترويج لمبادرات معادية، وفق تصريحات وزير الخارجية جدعون ساعر، الذي وصف سلوك المنظمة بأنه "عبثي".
كما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية انسحابها من عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى، بينها وكالة الأمم المتحدة للطاقة، والمنتدى العالمي للهجرة والتنمية، وتحالف الأمم المتحدة للحضارات، مع الإشارة إلى أن عضوية إسرائيل في باقي المنظمات ستخضع "لمراجعة شاملة".
الخطوة تأتي وسط دعوات داخل إسرائيل للانسحاب من منظمة الصحة العالمية، بعد أن أعلنت إدارة ترامب رسمياً انسحابها وأوقفت التمويل خلال العامين الماضيين، فيما يواصل النقاش حول موقف إسرائيل من المنظمات الدولية وتأثير ذلك على علاقاتها العالمية.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق