كشفت تقارير إسرائيلية عن توجه لافتتاح معبر جديد في قطاع غزة، أُطلق عليه اسم "معبر رفح 2"، سيكون خاضعًا لإشراف أمني إسرائيلي، مع إدارة تشغيلية من جهات أوروبية وبمشاركة السلطة الفلسطينية، دون وجود مباشر للقوات الإسرائيلية في موقع المعبر.

ووفقًا لتقرير نشرته قناة "كان نيوز" الإسرائيلية، سيتم إنشاء المعبر الجديد بالقرب من معبر رفح القائم، وسيُخصص لإجراء فحوصات أمنية إضافية، بهدف منع التسلل وعمليات التهريب، خلافًا للتصريحات العلنية الإسرائيلية الأخيرة بشأن تشغيل المعبر.

وأشار التقرير إلى أن التفاهمات المتعلقة بتشغيل المعبر وإغلاقه جرى الاتفاق عليها سرًا، وأن المعبر الجديد قد يبدأ العمل خلال 48 ساعة من الحصول على الموافقة النهائية.

وبحسب التفاصيل، ستتولى بعثة الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب (UBAM) تنفيذ العمليات التشغيلية في المعبر، بالتنسيق مع عناصر من المخابرات العامة التابعة للسلطة الفلسطينية، الذين سيعملون بغطاء مدني.

كما أفاد التقرير بأن قوائم العابرين إلى قطاع غزة ستُنقل من طاقم مكتب مراقبة الحدود الأوروبي إلى الجهات الإسرائيلية، حيث ستخضع للفحص والمراجعة من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك).

وسيشمل التفتيش إجراءات تقنية عن بُعد، من بينها التعرف على الوجوه، وفحص الوثائق، ووسائل تدقيق أمنية إضافية، وذلك دون وجود فعلي للقوات الإسرائيلية داخل المعبر نفسه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com