أكد النائب د. منصور عباس، في تصريحات خاصة لـ"بكرا"، التزامه بالعمل على إعادة توحيد الصف السياسي في المجتمع العربي، وفي مقدّمته إعادة بناء القائمة المشتركة، باعتبارها أداة مركزية في مواجهة تصاعد العنف والجريمة وما وصفه بحالة التفكك والضغط التي يعيشها المجتمع.
وجاءت تصريحات د. عباس خلال اجتماع عُقد في بلدية سخنين، عقب المظاهرة القطرية الواسعة ضد العنف والجريمة، وبمشاركة قيادات سياسية واجتماعية، حيث أُعلن خلاله انضمام عباس إلى القائمة المشتركة، استجابة لمطالبات شعبية وضغوط مباشرة من الحراك الميداني.
توحيد الصفوف
وقال د. عباس إن وجوده في المكان الذي أُغلقت فيه مصالح تجارية احتجاجًا على العنف «زاد الألم في القلب»، مشيرًا إلى أن إغلاق مصدر رزق يعيل أبناء المجتمع يجب أن يشكّل جرس إنذار حقيقيًا، ودافعًا لإعادة تصويب البوصلة الجماعية. وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصفوف والكلمة من أجل الوقوف في وجه العنف والجريمة، وكذلك في مواجهة العنصرية والفاشية المرتبطة بسياسات الحكومة.
وشدد د. عباس على أن المشاركة الواسعة من مختلف أطياف المجتمع العربي في المسيرة أكدت أن المصير واحد، وأن التكافل والتعاون والتعاضد يجب أن تكون العنوان المركزي للمرحلة المقبلة. وأوضح أن الالتزام الذي أُعلن لا يقتصر على إطار حزبي ضيق، بل يشمل إعادة بناء الوحدة السياسية في الكنيست، سواء عبر القائمة المشتركة أو من خلال أطر قيادية أوسع، مثل لجنة المتابعة، لجنة الرؤساء، ومجمل الهيئات الاجتماعية، بما فيها رجال الأعمال، المجتمع المدني، رجال الدين ورجال الإصلاح.
وختم د. عباس بالقول إن الهدف الوحيد الذي يجب أن تتوحد حوله جميع هذه الأطر هو توفير الأمن والأمان لأبناء المجتمع العربي، مؤكدًا أن التراجع أو الانكسار لم يعد خيارًا في ظل حجم التحديات القائمة.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق