شهدت مدينة سخنين، الخميس، مظاهرة قطرية حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف احتجاجًا على تفشي الجريمة والعنف في المجتمع العربي، في تحرك وُصف بأنه الأكبر منذ سنوات. وجاءت المظاهرة في ظل محاولات للشرطة لتقييد مسار المسيرة وعرقلة وصولها إلى محيط مركز الشرطة، قبل أن تتراجع عن قرارها في أعقاب خطوات قانونية عاجلة، ما أتاح استمرار المسيرة وفق المسار المعلن.
على هامش التظاهرة، التقى موقع “بكرا” بإبراهيم حصارمة، رئيس المجلس المحلي البعنة، الذي قال إن المشهد في سخنين يعكس رسالة موحدة من مختلف البلدات العربية، عنوانها رفض العنف والجريمة.
وأوضح حصارمة أن الحشود التي وصلت من القرى والمدن العربية “جاءت كلها موحدة، بكلمة واحدة: كلنا ضد العنف والجريمة في الوسط العربي”، مشيرًا إلى أن هذه الرسالة تُوجَّه من سخنين إلى حكومة بنيامين نتنياهو للمطالبة بخطوات وحلول حقيقية لمواجهة العنف والجريمة، خصوصًا ظاهرة “الخاوة”.
حدث غير مسبوق
وأضاف أن ما جرى اليوم هو حدث غير مسبوق من حيث الحجم والمشاركة، لافتًا إلى أن الحضور الواسع من مختلف المناطق “يدل على الوجع والألم الموجود فينا”، في ظل ما وصفه بخسارة الشباب والأطفال والنساء واستمرار تهديد حياتهم.
ووجّه حصارمة رسالة مباشرة إلى من وصفهم بـ”أصحاب الجريمة”، قائلًا إن المجتمع يريد أن يعيش “حياة حلوة وسليمة”، مؤكدًا أن هذا المسار لن يتوقف، وأنهم سيواصلون المشوار مع الأبناء والأجيال القادمة.
وعن الرسالة الأساسية عبر “بكرا”، شدد حصارمة على أن عنوان المرحلة هو الوحدة، وقال: “واضح كلمتنا هي وحدتنا، وحدتنا وقوتنا. لما كلنا اليوم موحدين، هاي قوة لا يستهان فيها ضد الجريمة والعنف في الوسط العربي”.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق