رغم تراجعه الأسبوع الماضي عن تنفيذ ضربات عسكرية مباشرة، يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مناقشة "خيارات عسكرية حاسمة" ضد إيران مع مساعديه في البيت الأبيض ووزارة الدفاع، وفق تقرير صحيفة وول ستريت جورنال.
وتأتي هذه المناقشات بالتزامن مع تحشيد عسكري أميركي في الشرق الأوسط، يشمل إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعتها الضاربة، بما فيها مدمرات وطائرات "إف-35" ومقاتلات نفاثة وطائرات تشويش إلكتروني، بالإضافة إلى هبوط مقاتلات "إف-15 إي" في الأردن.
ووفق المسؤولين الأميركيين، يسعى ترامب من خلال هذه التحركات إلى توفير قدرة هجومية محتملة لإجبار النظام الإيراني على تغيير سلوكه أو حتى تنحي قادته، بينما تدرس الإدارة أيضاً خيارات أقل تصعيداً تستهدف مواقع الحرس الثوري الإيراني.
وأشار التقرير إلى أن ترامب لم يصدر أي أوامر بشن ضربات حتى الآن، فيما قال الأخير: "النظام استجاب لتحذيرات واشنطن وألغى خطط إعدام 837 شخصاً الأسبوع الماضي… علينا أن ننتظر لنرى ما سيحدث مع إيران".
كما تعمل الولايات المتحدة على تعزيز منظومات الدفاع الجوي في المنطقة، بما يشمل صواريخ "باتريوت" و"ثاد" المضادة للصواريخ، تحسباً لأي هجمات مضادة محتملة من إيران، في خطوة تشير إلى استعداد شامل لمواجهة أي تصعيد محتمل.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق