ذكرت صحيفة The Telegraph البريطانية أن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب المفاجئ عن نية الولايات المتحدة السيطرة على فنزويلا عقب الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو، يحمل مخاطر سياسية كبيرة، خاصة أنه يتناقض مع مواقفه السابقة التي انتقد فيها التدخلات العسكرية الأميركية الواسعة في الخارج، مثل العراق وأفغانستان.
وبحسب الصحيفة، أعلن ترامب بعد عملية عسكرية انتهت باعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس، أن واشنطن ستتولى إدارة فنزويلا مؤقتًا إلى حين تسليم السلطة لحكومة جديدة موالية للولايات المتحدة، قائلاً في مؤتمر صحفي بمقر إقامته في مارالاغو بفلوريدا: «سنبقى حتى يحين الوقت المناسب لإتمام عملية الانتقال»، محذرًا من أن إسقاط الأنظمة قد يتم بسرعة لكن بناء حكومات مستقرة يظل مهمة معقدة ومكلفة.
وأضاف التقرير أن ترامب يعوّل على دعم شخصيات من المعارضة الفنزويلية، بينها إدموندو غونزاليس وماريا كورينا ماتشادو، وسط انقسام داخلي ورفض شريحة من الفنزويليين لما تعتبره إهانة للسيادة الوطنية، خصوصًا بعد نقل مادورو للمحاكمة خارج البلاد، بالتزامن مع إعلان واشنطن نيتها استخدام عائدات النفط لتمويل إعادة الإعمار بإشراف مسؤولين أميركيين، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث، مع بيع النفط لدول عدة بينها الصين.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق