نشرت مجموعة القراصنة التي تطلق على نفسها اسم "حنظلة"، اليوم، ما قالت إنه قائمة تضم أسماء 15 ضابطًا من ضباط استخبارات التنصّت الإشاري (SIGINT) التابعة للجيش الإسرائيلي، في خطوة أثارت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي ودوائر الأمن السيبراني.

وبحسب ما أعلنته المجموعة، فإن الأسماء التي تم نشرها تعود لضباط يعملون في وحدات استخباراتية مختصة بجمع وتحليل الإشارات والاتصالات، وهي من أكثر الأذرع حساسية في المنظومة الاستخباراتية للجيش الإسرائيلي.

وفي تصعيد لافت، أعلنت المجموعة عن تخصيص مكافأة مالية قدرها 50 ألف دولار لكل من يقدّم ما وصفته بـ"معلومات قيّمة" عن الأهداف المذكورة، دون توضيح طبيعة هذه المعلومات أو كيفية استخدامها.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي أو الجهات الأمنية حول صحة الأسماء التي نُشرت أو تداعيات هذا الإعلان، فيما يُرجّح أن تتعامل المؤسسة الأمنية مع الحدث بجدية نظرًا لحساسية وحدات SIGINT ودورها المركزي في العمليات العسكرية والاستخباراتية.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المواجهة السيبرانية بين جهات فلسطينية ومجموعات قراصنة من جهة، ومؤسسات إسرائيلية عسكرية ومدنية من جهة أخرى، حيث بات الفضاء الرقمي ساحة موازية للصراع، تُستخدم فيها عمليات الاختراق والتسريب كأدوات ضغط ورسائل سياسية وأمنية.

ويرى مختصون في الأمن الرقمي أن نشر أسماء منسوبة لعاملين في أجهزة استخباراتية، إلى جانب الإعلان عن مكافآت مالية، يشكل تصعيدًا خطيرًا قد يفتح الباب أمام تداعيات أمنية وقانونية واسعة، سواء على المستوى الفردي أو المؤسسي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com