أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العربي، اللواء ركن تركي المالكي، أن القوات البحرية الملكية السعودية أكملت انتشارها في بحر العرب، لمباشرة عمليات التفتيش ومكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات والأنشطة غير المشروعة.

وأوضح المالكي أن الانتشار يأتي ضمن خطة مستمرة لتعزيز الرقابة البحرية وتنفيذ المهام العملياتية لضمان الأمن البحري والاستقرار الإقليمي، وحماية الممرات المائية الدولية التي تعد شريانًا حيويًا للتجارة العالمية.

وأشار إلى أن القوات البحرية السعودية ستقوم بعمليات مراقبة دقيقة للسفن العابرة في المنطقة، وفحص الحمولة لضمان عدم استخدام الممرات البحرية لأغراض تهريب أو أنشطة تهدد أمن المنطقة، بما في ذلك تهريب الأسلحة والمخدرات أو المساعدات غير المشروعة لبعض الجماعات المسلحة.

وأضاف المالكي أن هذا الانتشار يأتي في إطار جهود التحالف العربي لدعم الأمن البحري الإقليمي وتعزيز التعاون مع الدول الشريكة لضمان حرية الملاحة الدولية، وحماية خطوط الإمداد البحري، مشددًا على أن أي محاولات لتهريب أو أعمال عدائية سيتم التعامل معها بحزم وفق القوانين الدولية والاتفاقيات البحرية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تنامي التحديات الأمنية في البحر العربي وخليج عدن والممرات المائية الدولية المجاورة، حيث تتزايد محاولات التهريب والهجمات البحرية على السفن التجارية. وأكد التحالف أن التنسيق بين القوات البحرية السعودية وبقية الدول الشريكة في التحالف يهدف إلى توفير بيئة بحرية آمنة ومستقرة، والحفاظ على مصالح حركة التجارة العالمية ومنع أي تهديدات قد تؤثر على الاقتصاد الإقليمي والدولي.

كما شدد المالكي على أن القوات البحرية ستواصل تنفيذ الدوريات والعمليات التفتيشية بشكل دوري، وستستخدم أحدث الوسائل التقنية والمعدات البحرية لتأمين المراقبة الفعالة، والتعامل مع أي تهديدات أو مخالفات بشكل سريع واحترافي، بما يعكس قدرة المملكة على حماية مصالحها ومصالح شركائها الاستراتيجيين في المنطقة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com