أكدت الخارجية أن أي نقاشات أو تباينات داخلية هي شأن سيادي خالص يتعامل معه الإيرانيون ضمن قنواتهم الخاصة.
ترى طهران أن لغة التهديد لا تسهم إلا في تعقيد المشهد وزيادة عزلة القوى التي تنتهجها.
أعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن رفضها القاطع للتهديدات الأمريكية الأخيرة، وصفة إياها بالمساس السافر بالقواعد الدبلوماسية وانتهاك صريح لمبادئ القانون الدولي.
وجاء هذا الموقف بعد تلميحات من واشنطن باحتمالية شن هجوم على طهران تحت ذريعة "الحرص على مصالح الشعب الإيراني"، وهو ما اعتبرته الدبلوماسية الإيرانية محاولة لتشريع التدخل في الشؤون الداخلية للدولة، وتجاوزا للأعراف التي تمنع تهديد الدول ذات السيادة باستخدام القوة.
وفي سياق تعزيز موقفها، أكدت الخارجية أن أي نقاشات أو تباينات داخلية هي شأن سيادي خالص يتعامل معه الإيرانيون ضمن قنواتهم الخاصة.
وأشار البيان إلى أن الحوار الوطني بين أبناء الشعب لحل المشكلات القائمة يمضي بمعزل عن أي إملاءات أو ضغوط خارجية، مشددا على أن المجتمع الإيراني لن ينجر خلف "الدعاوى الزائفة" التي تتخذها بعض القوى الغربية ستارا لتحقيق مصالح جيوسياسية في المنطقة.
اقرأ أيضا: إيران ترد على ترمب: أي تدخل أمريكي في الشأن الداخلي سيؤدي إلى نشر الفوضى بالمنطقة
تأتي هذه السجالات في ذروة التوتر بين الجانبين، حيث ترى طهران أن لغة التهديد لا تسهم إلا في تعقيد المشهد وزيادة عزلة القوى التي تنتهجها.
وخلص الموقف الإيراني إلى ضرورة احترام إرادة الشعوب في تقرير مصيرها، مؤكدة بقاء أبواب الحوار الداخلي مفتوحة لمعالجة كافة التحديات، بعيدا عن سياسة "تحريض الشارع" أو التلميح بالعمل العسكري الذي يرفضه الميثاق الأممي جملة وتفصيلا.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق