وفقًا لتقارير إعلامية حديثة، قامت الحكومة السورية الجديدة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، بإطلاق سراح قيادات من حركتي حماس والجهاد الإسلامي كانوا محتجزين في السجون السورية خلال عهد الرئيس السابق بشار الأسد.
من الجدير بالذكر أن هذه الخطوة تأتي في سياق التغييرات السياسية التي تشهدها سوريا بعد الإطاحة بنظام الأسد في ديسمبر 2024، حيث تسعى الإدارة الجديدة إلى إعادة هيكلة العلاقات مع مختلف الفصائل الفلسطينية. ومع ذلك، تشير تقارير أخرى إلى أن القادة الجدد في سوريا، تحت إشراف أحمد الشرع، يعملون على تهميش الفصائل الفلسطينية بشكل منهجي، وتفضيل السلطة الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة.
هذه التطورات قد تؤثر على التوازنات الإقليمية وعلاقات سوريا مع الفصائل الفلسطينية والدول الداعمة لها.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق