أعرب عدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي عن قلقهم من تصاعد التحركات العسكرية المصرية في شبه جزيرة سيناء، معتبرين أن هذه التحركات تتجاوز ما هو مسموح به في اتفاقية السلام الموقعة بين البلدين.

جاء ذلك خلال مؤتمر في الكنيست تحت عنوان "الحدود الإسرائيلية المصرية: واقع أمني متغير"، نقل تفاصيله موقع "jdn" الإخباري الإسرائيلي.

وأكد المشاركون في المؤتمر أن التوسع العسكري المصري وتحديث التسليح في سيناء قد يشكلان تهديداً مستقبلياً لأمن إسرائيل، داعين إلى الاستعداد لأي سيناريو محتمل رغم التعاون الأمني القائم بين الجانبين.

رئيس الأركان الإسرائيلي المنتهية ولايته، هرتسلي هاليفي، حذر هو الآخر من تنامي القدرات العسكرية المصرية، قائلاً: "مصر تملك جيشاً كبيراً، أسلحة متطورة، وعدداً كبيراً من الجنود. حالياً لا يشكل تهديداً، لكنه قد يتحول في لحظة".

حتى الآن لم تصدر أي تعليقات رسمية من الجانب المصري بشأن هذه التصريحات، في وقت تتابع فيه إسرائيل عن كثب التطورات الأمنية في سيناء.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com